النَّجمة.

شعر : د. مزهر حسن الكعبي ـ العراق

ما الّذي يمكن ُ آن ْ تجتَرح َالرّوح ُ مِن الصّلب ِ..
وماذا؟
اطبقَت ْ سبع ٌ شداد ّ
بالظّلام ِ ،
وتَدَلّت ْ اذرع ُ الأحزان ِ
حيّات ٍ ..
اقامَت بين جلدي ،
والعِظام ِ ..
كنت ُ أوغلت ُ لظى السّكين
كي احرق َ جلدي ،
فآلتَظى الحزن ُ من النّيران ِ ..
كالصّوت ِ تَمَطّى ..
احرق َ السّكين َ..
لكن ْ ما آحتَرق ْ..
*
اغدقي وجهاً من الماءِ ،
وصِبّي نَزف َ رؤياك ِ..
أُغرسي رِجلَيك ِ
عند َ المبط ِ المصلوب ِ
بالسّيف ِ ،
ونامي مِلْءَ عينيك ِ..
أيا ذات العيون ِ المعدنيّه ْ..
فأنا احرقت ُ ميلادي..
آبتدات ُ
أرتقي سلّم َ موتى ..
وآنتهيت ُ..
*
شُدَّت ِ الايدي..
وكم من زنبقه ْ َ..
ثم ّ لاحت نجمة
كانت على الأفق بعيده
فوق حبل ِ المِشنقه ْ..
قمت ُ من َوقدة ِ حُلمي ،
فآلتَثَمت ُ الجُرح َ ،
في منحرها فجرا ً ،
ونمت ُ..



