سواعد شبابية ترسم ملحمة من التكافل الإنساني في البصرة

الأضواء / مرتضى الساعدي
تواصل الفرق التطوعية الشبابية والإنسانية رسم أبهى صور التكافل الاجتماعي، من خلال حزمة مبادرات ميدانية واسعة تهدف إلى ترسيخ ثقافة العطاء وتعميق أثرها الإنساني والخدمي في عموم الفئات والشرائح البصرية.
وقد برز هذا الأثر الجليّ في الميدان عبر مبادرات متنوعة شملت مختلف قطاعات الحياة، وكان أبرزها:
دعم القطاع التربوي ورعاية الأيتام:
شمّرت الفرق عن ساعد الجد لتأهيل وصيانة المدارس، متكفلةً بأعمال إصلاح المنظومات الكهربائية، صبغ الجدران، وترميم المقاعد الدراسية لتهيئة بيئة تعليمية ملائمة. وتزامناً مع حلول العام الدراسي، تم توزيع الحقائب والملابس المدرسية على أبناء العوائل المتعففة، إلى جانب تنفيذ حملة خاصة للحلاقة والتجميل للأطفال الأيتام لتهنئتهم وإعدادهم لاستقبال العام الدراسي بابتسامة وجاهزية كاملة.
التعليم المجاني والتثقيف القرآني:
بادرت فرق متخصصة إلى فتح دورات تقوية دراسية مجانية لدعم الطلبة وتمكينهم علمياً، فضلاً عن تنظيم محاضرات وورش دينية أشرف عليها مختصون لتعليم القراءة الصحيحة وأحكام تلاوة القرآن الكريم.
الرعاية الاجتماعية والإنسانية:
جسّدت الفرق قيم الوفاء من خلال زيارات ميدانية لدار المسنين لتقديم المعونات والوجبات الغذائية، إلى جانب الوقوف بصورة مستمرة مع مرضى السرطان ومرضى الفشل الكلوي، وتقديم الدعم الشامل لذوي الاحتياجات الخاصة، مدعومةً بحملات دورية للتبرع بالدم لرفد المستشفيات والمراكز الصحية.
التمكين الاقتصادي والمشاريع المصغرة:
نظم المتطوعون أسواقاً خيرية خُصصت لدعم أصحاب المشاريع الصغيرة، لتكون منافذ عرض وتسويق تسهم في إبراز إبداعاتهم وتحقيق استقلالهم المالي.
وتكتسب هذه الجهود أهمية مضاعفة كونها تجري وفق آلية تنظيمية متكاملة، حيث تُسجَّل وتُوثَّق جميع هذه الأعمال والمبادرات رسمياً لدى اللجنة الدائمية للعمل التطوعي في ديوان محافظة البصرة، ضماناً لترشيد الطاقات الشبابية، واستدامة أثرها، ووصول الدعم إلى أقصى شرائح المجتمع استحقاقاً



