تقارير ومقابلات

حوارات من نبض الحرف وجمال البصريات كاتبة وباحثة فلسطينية حسن محمود ابو زه 

حاورها/ كمال الحجامي

-الكاتبةابو زهو*لقبت بالمراة المبدعة في أدب الأطفال لعام 2022/ونالت شهادة الماجستير في/التاريخ الاسلامي من جامعة /النجاح الوطنية.

*شغلت الكاتبة والباحثة الفلسطينية /فلسطين حسن محمود ابو زهو عملها في تدريس المجال التاريخي في المدارس الثانوية وجامعة القدس المفتوحة لأكثر من 10/سنوات وكتبت في اهتماماتها الأخرى في الاعلام والادب وحصلت على شهادة الماجستير في/التاريخ الاسلامي ونالت المرتبة الثالثة في مسابقة الرواية العربية عن روايتها بعنوان/لاتعرف الرقص/والميدالية الذهبية من اتحاد الكتاب والصحفيين العرب/القاهرة/والمرتبة الثالثة في مهرجان همسة الدولي عن روايتها بعنوان/النحات/ولقبت بالمراة المبدعة/في ادب الاطفال لعام/2022/عن سلسلة/حكايات قرية الاقزام/ومن اعمالها المتعددة في الرواية /العشاء بعد السادسة/ثلاثة كؤوس/قطيع تحت غيم وايضا لها اعمال في مجال المسرح منها مسرحية “كبياض قلبك”/الرؤية/الجمع بين الادب والبحث التاريخي والسينما لغرض ايصال النص العربي المؤثر إلى الدول العربية والاجنبية..فكل التقدير والامتنان لكم في هذة الحوارية عبر الاثير معكم .

*ماذا عن التاريخ والتراث في أحداثه واثاره في بحوثكم ومصادركم واهتماماتكم البحثية في اختصاصكم واداء عملكم عبر مسيرتكم الأدبية والثقافية في مجال التدريس الثانوي والجامعي بصورة عامة؟
-كانت رسالتي الماجستير بعنوان “مجالس اللهو في قصور الخلفاء في العصر العباسي الأول (١٣٢ه/232ه)” تقع في ٣٠٠ صفحة ، وقد كانت مصادرها أكثر من ٣٥٠ كتابا وقد أكسبني هذا التاريخ الذهبي الذي يتقاطع مع الأدب في فنونه وأشعاره وجلساته المعرفة والثقافة الكبيرة، فأغناني لغويا وفكريا.

*لديكم اهتمامات متعددة في مجالات الاعلام والادب والمسرح والرواية وغيرهما كيف يكون اسهامكم بهذه الاعمال الادبية والثقافية في الواقع الفلسطيني والعربي والعمل بهما ؟
-يتمثل ذلك في الندوات الثقافية والأدبية ، كما في المسابقات البحثية والفكرية، كما وان محطات التواصل الاجتماعي غدت وسيلة سهلة ومتاحة للجميع لتكون منصات يتحدثون وينشرون من خلالها كل ما يجول في خاطرهم من تراث وأدب وفكر.
*يعد ادب الطفل من اصعب الأعمال الأدبية وذلك لما فيه من محاكاة مستفيضة في الادراك والحس المعنوي في السنوات الأولى من حياة الأطفال وتبسيط القصة القصيرة جدا أو الانشودة في سهولة النص وجمال الكلمة الصداقة والراي السديد والارتقاء بهما نحو الافضل ؟
-لي اربعة أطفال “حنان، شام، وفاء، راحيل” يعينوني على كتابة أدب الأطفال، من خلال اصغائهم ومعرفة مدى تفاعلهم مع القصص التي أكتبها لأعمارهم والتي تتراوح ما بين خمس الى عشرة سنوات.

*قدمت روايات عديدة في عناوينها المجازية ومنها /العشاء بعد السادسة/ثلاثة كؤوس وغيرها كيف تصلين إلى القارى والمتلقي بهذة الاعمال الأدبية إلى القارى بكل سهولة وفهم وادراك لمحتوى الرواية وبلاغتها وعمقها الغراءبي في عملية السرد وايصالها إلى الجميع بصورة عامة وغير متخصصة للادباء والكتاب والمهتمين بهذا الشأن الادبي ؟
-لا ألقي بالا لما سيعجب الآخرين، انا لست طاهية أقدم لهم ما يشتهون، انا أكتب لنفسي، باحساس صادق لا تزييف فيه، لذلك فإن المتلقي الواعي يستشعر ذلك، وبطبيعة الحال نميل الى الصدق لا الى الزيف والاصطناع، فتأخذ الرواية مكانتها ونصيبها رغم كل الظروف.
*يعتبر المسرح واجهة جميلة إلى المشاهد في اعماله النصية وجها لوجه كيف تكون لكم تلك الاحداث المعرفية والمهمة في العمل المسرحي والذي يعد من اصعب المجالات الادبية والثقافية في ايصال الفكرة بصورة مبسطة في حكايتها وعملية سردها للعموم من المشاهدين؟
-لعل منبر المدرسة ومسرحها هما من مكانني من ذلك، حيث اعتدت على تقديم اجمل النصوص فوق خشبة المسرح بواسطة نخبة من الطالبات اللواتي تقمصن الأدوار، فَكُنّ الممثلات تارة ، وكُنَّ أيضا من فئة الجمهور.*
ماذا تعد لكم التكريمات والشهادات التقديرية المتخصصة في مسيرتكم الأدبية سواء في فلسطين المقاومة أو الدول العربية الاخرى ؟
– فخرة لي، حيث أنني أتعطش للمديح والتقدير، فنحن في بلد غَدَت بسبب الحرب والجوع؛ فقيرة الحب والامتنان.
*هل يسكنك مدى التاثر بالاعمال النقدية في مجالاتك واهتمامك بصورة عامة سواء كانت سلبا أو ايجابا ؟
-أي نقد أحظى به هو نجاح آخر يُضاف الى نجاحي، فأن يصل كتابك لناقد مهتم بتشريح النص، يعني ذلك انه وجد مادة تستحق القراءة وتستحق الاهتمام.
*هل هناك هواجس واساطييرفي سحر حدائق الكتب وتنوع قراءاتها في مختبرك السردي ؟
ـ كل تأكيد، كلما أبحر الكاتب وجَدّف في كل الاتجاهات كلما اتسعت مساحة الصورة أمامه، وتعلّم من فضاءات غيره، لذا فإن الكاتب الشامل والمميز هو من لا يرضى على نفسه بالقليل ، بل يسعى جاهدا الى البحث والتنقيب عن جواهر لم يكن من السهل ان تكون في متناول اليد.
*تبقى غزة الصمود والتحدي والاستبسال مصدر الالهام في مقارعة الكيان المحتل يوميا ماذا كتبت عن هذا الصراع والتحدي والصمود في قصص قصيرة أو رواية تجسد الواقع الحالي في تاثيراته وتجاوزاته المستمرة والتي طالت غزة وعموم فلسطين الصمود والتحدي والاستبسال ؟
ـفي كتابي النثري ” هناك شيء لم أخبرك به” نصوصا كثيرة عن غزة وجرحها الذي لا يزال ينزف، وكذلك لدي قناة على اليوتيوب اسمها ” قناة فلسطين ابو زهو ” فيها نص كامل بعنوان “غزة”.
*كيف توثقين التاريخ والتراث الفلسطيني في صراعه وشجاعته وبطولاته في مصادر و أعمال بحثية تكون مصدرا للطلبة والمهتمين بالشان التاريخي للاجيال القادمة بكل فخر واعتزاز ؟
-من خلال الروايات التي نشرتها كرواية “العشاء بعد السادسة” ، واوراق بحثية كنت قد نشرتها على شبكة الجزيرة انترنت.
واخيرا كل الامتنان والتقدير والنجاح الداءم لكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى