مها العبيدي: ثروات العراق تؤهله ليكون مركز جذب للشركات العالمية

الاضواء / بغداد / خاص
افادت الخبيرة الاقتصادية الدكتورة مها العبيدي بان العراق يمتلك مقومات اقتصادية وثروات طبيعية وموقع جغرافي مهم تؤهله ليكون لاعب مؤثر في الاقتصاد الاقليمي والعالمي، مشددة على ضرورة تحويل هذه الامكانات الى فرص حقيقية لاستقطاب الشركات والاستثمارات العالمية.
وقالت العبيدي: ان العراق يجب ان ينظر إلى ثرواته بوصفها مصدراً للإيرادات فقط، كونها قاعدة لبناء اقتصاد متنوع وقادر على إقامة شراكات واسعة مع الشركات العالمية، ولاسيما في قطاعات الطاقة والصناعة والزراعة والنقل والخدمات والبنية التحتية.
واشارت الى ان الموقع الاستراتيجي للعراق، الى جانب موارده الطبيعية وحجم سوقه والامكانات الكبيرة غير المستغلة في مختلف القطاعات، يمثل عوامل يمكن توظيفها لصناعة بيئة استثمارية جاذبة، مؤكدة ان تحقيق ذلك يتطلب تطوير التشريعات، وتبسيط الاجراءات، وتعزيز الشفافية والاستقرار الاقتصادي، بما يمنح المستثمرين رؤية واضحة وطويلة الأمد.
واوضحت العبيدي ان جذب الشركات العالمية لا يتحقق بالثروات وحدها، وانما يحتاج الى بيئة اعمال تنافسية قادرة على تحويل الموارد العراقية الى مشاريع انتاجية وشراكات استراتيجية، تساهم في نقل التكنولوجيا والخبرات وخلق فرص العمل وزيادة القيمة المضافة داخل الاقتصاد الوطني.
وشددت على حتمية ان يعمل العراق على تقديم نفسه كوجهة استثمارية عالمية، مستفيدا من امكاناته وثرواته وموقعه.


