حوار من نبض الحرف وجمال البصريات الكاتب والروائي التونسي نور الدين بو بكر في ضيافة الاضواء

حاوره/كمال الحجامي ـ العراق
الكاتب بوبكر*اكتب القصة القصيرة والرواية وقصص الأطفال باللغتين العربية والفرنسية.
تعد هذةه الحوارات نافذة نطل منها على الحقيقة ومنارة تضيء دروب الوعي وجسرا للتواصل للتعبير عن الآراء المتعددة ويكون اثراءللمشهد الأدبي والثقافي والتاريخي والفني وغيره وتكون هذة الحواريات واحة للنقاش برؤى نقدية هادئة ويناءة.مع عموم العاملين في المجالات الادبية والثقافية وغيرها فاهلا وسهلا بالكاتب والرواءي نور الدين بو بكر.حيث اكمل دراسته الثانوية والجامعية في/كلية الاداب والعلوم الانسانية/القيروان/واسس مهرجان/الابداعات التلمذة/بمنطقة الرديف في عام 1991/واصبح الكاتب/بو بكر مدير نادي افلام لاادب الاطفال ومدير الملتقى الوطني.وخلال مسيرته الأدبية اصدر العديد من الاصدارات الأدبية في مجال القصة القصيرة والرواية وقصص الاطفال وايضا مسرحية بعنوان/مسعد والعلبة العجيبة.ومسرحية 6*تسعة.اما بالنسبة للروايات فقد اصدر رواية /حسان وحارس الكنز/عفوا أيها الرجل //احبك ياارض/في معظم المجلات التونسية والعربية ومنها /العربي الصغير /الكويتية.وحاز الكاتب /بو بكر على جائزة/كتارا/للرواية العربية..فاهلا وسهلا بكم في هذة الحوارية الشيقة معكم
*حين تتحول الاماكن إلى ذاكرة حية داخل النص كيف كتيت مسقط راسك الرديف وهل المكان يشكل المناخ الملاءم لبناء ابداع رواءي يواكب الواقع وينفتح على الممكن
-يحاول المكان أن يحاكي فضاء رمزي يتجاوز البعد الواقعي التسجيلي إلى البعد التخييلي الذي يجعل المكان خيارا جماليا يميز رواية عن اخرى.والاماكن حين تتحول إلى ذاكرة حية لااعود انا من يكتبها بل هي التي تكتبني..المكان هو معين الذكريات.الذي عشت فيه.
*في اي لحظة شعرت أن صوت الطفل داخلك اقوى من أي نوع ادبي اخر وانه يستحق ان تصغي له بالكتابة.
-ادركت قوة صوت الطفل داخلي حين لاحظت أن اكبر اللحظات صدقا في كتابتي هي تلك التي اكتب فيها بدهشة بلا تكلف.الطفل لايكذب في احساسه ولايجامل وعندما وجدت هذا الصفاء يتقدم على كل الاشكال الأدبية الاخرى قررت أن انصت له وامنحه مساحة الكتابة..
*من هو نور الدين بو بكر؟
– نور الدين بو بكر طفل كبير هو ذلك الانسان الذي يحاول أن يبقى وفيا لطفولته ويومن أن اعظم الخيانات ذنبا هي أن يغادر المرء الطفل الذي بداخله ويتنصل منه وان يحول الكتابة إلى جسر بين الحلم والواقع وبين المدرسة والخيال.
*الكتابة للطفل ليست كما يعتقد البعض.ماهوالتحدي الأكبر الذي يواجهك.
-الكاتبة للاطفال واليافعين كتابة يحكمها الحذر والانظباط التي تمليه التشريعات الخاصة بمجلة حقوق الطفل والقانون التوجيهي للتربية والتعليم.ويجب أن تكون واعيا وانت تكتب.واكبر تحدي في الكتابة للطفل هو الصدق.وان الطفل قارى ذكي يكتشف الزيف بسرعة.لذلك يجب ان تكتب له دون تبسيط مخل أو وعظ مباشر وأن تحترم وعيه وخياله.
*كيف توفق بين البساطة التي يحتاجها الطفل والعمق الذي يليق بالادب.
-اوفق بين البساطة والعمق بان اجعل اللغة شفافة لاسطحية واكتب جملة يفهمها الطفل.لكن تحمل بين طياتها اكثر من معنى بحيث يمكن أن يكتشفها تدريجيا كلما نضج.واضاف الكاتب /بو بكر/كاتب الأطفال ممثل بارع يتقن دوره ويجعل القارى اليافع يحس أن الكاتب طفلا مثله فينجذب للقصة انجذاب العاشق.لاننا عندما نكتب له بلغته كانما زرناه في عالمه الخاص.
*تكتب بالعربية والفرنسية.هل يختلف روح النص باختلاف اللغة.
-نعم يختلف روح النص باختلاف اللغة العربية وتمنحني عمقا موسيقيا ووجدانيا.. العربية حصان جامح بينما الفرنسية تفتح فيه افقا اخر في البناء والتعبير.
*تعد مشرفا على نادي المسرح.ماذا بمنح المسرح للطفل لاتمنحه باقي الفنون الأخرى.
-المسرح يمنح الطفل مالاتمنحه بقية الفنون في التجربة الحية يتعلم التعبير بالجسد والثقة بالنفس والعمل الجماعي ويعيش النص بدل أن يقراه فقط.
*حصلت على جوائز عربية مهمة.ماذاتعني لك الجائزة.وهل هي تتويج ام مسؤولية.
-الجائزة بالنسبة فيه مسؤولية قبل أن تكون تتويجا.هي لحظةاعنراف لكنها ايضا دعوة للاستمرار بجدية أكبر.
+لو لم تكن كاتبا ماذا ستختار ان تكون .
-لو لم اكن كاتبا لااخترت أن اكون مسرحيا لانني أؤمن بدور الفن والتربية في بناء الانسان.
*ماهي الرسالة التي تحرص على تمريرها دائما من خلال كتاباتك للاطفال.
-رسالتي الداءمة هي أن العالم يمكن أن يكون اجمل وان الخيال ليس هروبا من الواقع.بل وسيلة لفهمه.وفي نهاية هذة الحوارية معكم كل الامتنان والتقدير والنجاح الداءم لكم



