لــــو

شعر : د.مزهر حسن الكعبي ـ العراق

أود ُّ لو آخذها بين َ يدَي َّ.. كُتلة ً من نار ْ..
أَضُمّها .. كما الإعصار ْ
أُوحِّد ُ النَّبض َ بنَبضِها..
أُمزّق ُ الأستار ْ..
أَمتص ُ من رحيق ِ هذهِ
الشّفاه ْ
حلاوة َ الحياه ْ ..
فتنطُق ُ الأحجار ْ ،
و يستريح ُ من هديرِه ِ
التّيار ْ..
*
أَود ُّ
يافًضّيّة السّاقين ْ
أَود ُّ.. لو تَفتح ُ دجلة ٌ ذراعَها..
فنستحم ُ عاشقَين ْ ..
نغور ُ للأعماق ِ
يا محلولة َ الشَّعر ِ .
ويا ضاحكة َ العَينَين ْ..
ونبتَني.. هناك َ عِشَّنا..
مملكة َ الهوى
متَوَجَين ْ ..
أُسقط ُ مِن حِسابي َ
التّقويم َ كلّه ُ ،
وأَكتفي بقبلَتَين ْ ،
وأَستحيل ُ مارِداً ..
يُطَوّف ُ العالَم َ كُلَّه ُ
بِلَيلَتين ْ..!
فكَيف َ لو عانَقتِني
طافحَة ً بالشّوق ِ ،
شَهراً كامِلاً..
أو سنَة ً او سَنتَين ْ ؟!
وكيف َلو عانقتِني عَُمراً
يفوح ُ بالهَوى ..
يَقطر ُ عِطراً
مِن أصابع ِ اليدَين ْ ،
وكيف َ لو يضمُّنا ..
انا وأَنت ِ
مَنزل ٌ ،
ومِلء ُ ثغرَينا
عبير ُ ضِحكة ٍ ..
لا ضحكتَين ْ..
هاتي يدَيك ْ ..
فالمَرء ُ لا يولد ِ مَرَتَين ْ ولا يموت ُ ميتَتَين ْ.. !



