قصة الرئيس العراقي عبد الرحمن عارف عندما نفى الى خارج العراق

كتب : حسنين هاشم الوائلي
تم الإطاحة بالرئيس العراقي الأسبق عبد الرحمن عارف إثر انقلاب 17 تموز 1968 الذي قاده حزب البعث، حيث أُرغم على مغادرة العراق وعاش في المنفى لسنوات قبل أن يعود لاحقاً.تتعلق أشهر القصص والمواقف الإنسانية التي ترافق خروجه ونفيه بقصة “استدانة المال” ومصيره في المنفى:قصة استدانة المال عند الصعود للطائرةالموقف: عندما اقتاده القيادي في النظام الجديد برزان التكريتي (أو حسب روايات أخرى في سياق ترحيله) إلى الطائرة لمغادرة العراق، التفت عبد الرحمن عارف إلى مرافقه وقال له ببساطة وتواضع:”عمو ترى آني ما عندي فلوس، وآني رئيس العراق السابق، وعيب أول ما أنزل بالمطار وأگول ما عندي فلوس، وأعلم بأني راح يستقبلوني استقبال الرؤساء، بس دينار من بلدي ولا مليون من غيره!”النتيجة: جرت اتصالات سريعة، وتم تزويده بمبلغ 3,000 (ثلاثة آلاف) دينار عراقي كـ “سلفة” يتم قطعها من راتبه التقاعدي لاحقاً، ليغادر البلاد معززاً مكرماً في مظهره.فترة المنفى والعودةالوجهة الأولى: توجه عبد الرحمن عارف بعد نفيه إلى تركيا، وعاش فيها مع عائلته واقتصّ لنفسه حياة هادئة بعيدة عن الصراعات السياسية.العودة إلى العراق: في عام 1988، وبعد حوالي 20 عاماً قضاها في المنفى، سمح له الرئيس الأسبق صدام حسين بالعودة إلى العراق، فعاد واستقر في بغداد.سنواته الأخيرة: بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، انتقل إلى مدينة عمان في الأردن للعلاج، وتوفي فيها في 24 أغسطس 2007، ودُفن في مقابر الشهداء العراقيين بمدينة المفرق الأردنية على الحدود مع العراق.أبرز سمات شخصيته عُرف عبد الرحمن عارف بأنه من أودع البلاد بلا دماء؛ إذ يُقال عنه إنه الرئيس العربي الوحيد الذي لم تتوخَّ يداه دماء سياسيين أو مواطنين خلال فترة حكمه، وكان يتعامل ببساطة تشبه الموظف العادي حتى إن البعض انتقد بساطته الزائدة في إدارة شؤون الدولة.الجزيرة نتعبد الرحمن عارف.. الرئيس العربي الوحيد الذي أدى دور الملك الدستوري٢٣/٠٥/٢٠٢٠ — في ١٩٨٨ وبعد عشرين عاما في المنفى عاد الرئيس عبد الرحمن عارف إلى العراق بإذن من الرئيس صدام حسين كما ذكرنا فلمّا وقع الغزو الأمريكي للعراق آثر أن ينتقل إلى عمان…الحقيبة القانونية7:56إلى أين تم إبعاد الرئيس عبد الرحمن عارف بعد الإطاحة بحكمه؟.. وكيف كانت …الزمان – طبعة العراقفي 17 تموز 1968.. لماذا إنقلب النايف والداود على الرئيس عبدالرحمن عارف؟٢١/٠٧/٢٠٢٣ — فشعرت يومها أن التغيير ضروري .لان عبد الرحمن عارف ضعيف. تعاطى من موقع رئيس الجمهورية كموظف بسيط . وعندما تصبح الساعة الثانية والنصف كان ينظر الى ساعته ويقول :ال..·نوري پاشا السعيد عبد الرحمن محمد عارف يروي خفايا احداث انقلاب جماعة 1968 البعثيين …٠٦/٠٥/٢٠٢٠ — ومن ثم ارغام عبدالرحمن محمد عارف رئيس الدولة على مغادرة العراق الى المكان الذي يرغب فيه مقابل الحفاظ على حياته وسلامة عائلته .. كل ذلك وغيره من احداث سمعها العر…الگاردينيا – مجلة ثقافية عامةمجلة ثقافية عامة – عبد الرحمن محمد عارف يروي خفايا أحداث ١٧ تموز ١٩٦٨١٦/٠٧/٢٠١٩ — ماذا جرى صبيحة السابع عشر من تموز عام 1968 في العراق، وكيف سيطر الانقلابيون على القصر الجمهوري؟ ومن ثم ارغام عبد الرحمن محمد عارف رئيس الجمهورية على مغادرة العراق..عبد الرحمن عارف رئيس عراقي غادر التاريخ بهدوء – ٠٣/٠٩/٢٠٠٧ — وكان عبد الرحمن عارف قد نفي الى تركيا مع راتبه التقاعدي ، وبقي فيها حتى العام 1988 عندما عاد الى العراق بطلب منه الى صدام حسين .. وبقي ببغداد من دون اي حراك سيا…·ذكريات جيل الطيبينالعراق بين رئيس أستدان ثلاثة آلاف دينار ومسؤولين نهبوا المليارات٢٨/٠٦/٢٠٢٦ — العراق بين رئيس أستدان ثلاثة آلاف دينار ومسؤولين نهبوا المليارات ،، يذكر أن الرئيس (عبد الرحمن عارف) الأسبق للعراق عندما اقتاده (برزان التكريتي) الى الطائرة لنف…



