أخبار محليةالثقافية

الخطارون والشعر في اتحاد ادباء البصرة

كتب : جمال عابد فتاح 

اقام اتحاد الادباء والكتاب في البصرة  ثوم السيت الماضي محاضرة قدمها الاديب علي الامارة بعنوان ( الخطارون والشعر ) ومن تقديم الاديب كاظ صابر .

وفي بداية الجلسة تحدث الاديب كاظم صابر قائلا : مساء الخير جميعا . حقيقة اليوم الجلسة نبدأ بها من راس الهرم وهو رئيس اتحاد وادباء البصرة الاستاذ علي الامارة و وكلنا يعرف بانه شاعر معروف على مستوى القطر , واخيرا حاز على جائزة البابطين , وهذه الجائزة نادرا ما يحصل عليها شاعر عراقي , وبهذه المناسبة نقدم له كل التبريكات وسوف يكون هناك احتفاء به تقيمه مؤسسة النهضة الثقافية ومؤسسة ثغر الفيحاء للثقافة والاعلام .

اليوم الاديب علي الامارة سيتطرق الى موضوع مهم جدا , حيث انه تناول هذا الموضوع في اماكن مختلفة وهو ( الخطارون ) , رحبوا معي بالاستاذ علي الامارة

بعدها تكلم الاستاذ علي الامارة قائلا : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , اهلا وسهلا بكم في امسية جديدة من امسيات اتحاد الادباء والكتاب في البصرة 

الحقيقة الاستاذ علاء المرقب طلب مني ان اقدم جلسة مغايرة , فاخترنا هذا الموضوع وتاثيره على النشر وهو كتابة الخواطر

وهذا الموضوع عانى منه شعراء كثير في التارخ ومنهم المتنبي حيث يذكره في اكثر من 4 مواقع فمرة بقول وهو بمجلس سيف  الدولة , ومرة يقول ارى المتشارعين خربوا وماذا يحمل الدار  , وهو يقول اول ماجاء الى سيف الدولة , حيث كان امتحان صعب , لان سيف الدولة عنده 500 شاعر في ديوانه , فقرا لهم قصيدة

والخواطر مهمة وعلينا نحترمها , وهناك الطارئ  وجد له منفذا منها لان يقرا .

واليوم نقسم الطارؤن الى 8 اقسام وكتبت في 11 حلقة وكتبتها في كتابي ( عندما يتكلم التراب ) وكتبت فيه عن الخطارين

والخطارون لهم اقسام  متعددة ومنها :ـ

ــ الخطارون الاذلاء

ـ الخطارون الباحثون , وهؤلاء كتبوا الخواطر وانها ليست قصائد . بل انها واضحة ومن كفاءات وهي تميز بين القصيدة والخاطرة .وهؤلاء تقدموا الى اتحاد الادباء والكتاب واصبحوا اعضاء فيه

ـ الخطار المطور : وهذا نحترمه حيث انه بدا بخواطر وهو شاعر غير موهوب ولكنه طور شعره مع الزمن وعرف اللغة الشعرية وطور نفسه واصبح شاعر او اقرب الى الشعر .

ثم تكلم الاستاذ علي الامارة عن فترة السبعينات حيث كان هناك تخصص للشاعر , وتكلم ايضا عن الذكاء الاصطناعي , الذي يلجا اليه بعض الشعراء الجدد

ـ الخطارون الموتلفون , اي التوليف في الشعر , حيث يولف القصيدة ولا يكتبها , وهذا المولف اصبح طارئا على الشعر .

الخطارون الخطيرون وهي شعر من الخاطرة والخطورة , لان الخطار تجده يتقبل على ان يكون في المكان الثقافي , وله قرار ثقافي وهو اخطر من الموتلف , وهو يربك المشهد .

ــ الخطارون النظامون , وهو الذي يكتب القصيدة بدون روح القصيدة  , فالسياب هضم  الشعر مثل الشعر العمودي والذي به تجديد وانها كانت فصائد رائعة وانه ايضا هضم الشعر العالمي

وفي الاتحاد فقدنا الرقابة الفنية فبعض الشعراء يذهبون الى عدة اقطار وهم يمثلون العراق , ولكنهم عندما تقرا قصائهم تحس بانهم ليسوا شعراء , وبذلك فقد فقدنا الكثير من المعاير والشروط والاشتراطات

بعدها تكلم الشاعر علي الامارة عن النقد في الشعر وتكلم عن انواعه كالناقد المتحايل والنقد الخجول والناقد الاكاديمي وغيرهم .

وفي نهاية المحاضرة بدا باب المداخلات والاضافات والاسئلة والتي شارك فيها كل من :

احمد كاظم خضير ، ميثم عبد الامير ، رحيم الخياط  ، عادل علي عبيد ، عبد الكريم حمزة، علاء المرقب ، نادية الاوبرو ، خالد خضير ،ىجبار شيال ، الاعلامي جمال عابد فتاح ، كانت جلسة رائعة ومميزة ،   كانت جلسة جميلة ورائعة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى