آراء حرةتقارير ومقابلات

حادثة البطحاء .. !!

كتب : حسنين هاشم الوائلي

قصة بطلها ضابط من أهالي الحويجة …قبل ٨ سنين، وبينما كان زوار الأربعينية متوجهين إلى كربلاء سيراً على الأقدام، كان الملازم نزهان صالح حسين الجبوري، وهو من أهالي الحويجة في كركوك، يمارس واجبه في تأمين طريقهم في ناحية البطحاء التابعة لمحافظة ذي قار.
بحسب أحد زملائه: “بينما كان نزهان يمارس واجبه، واذا بشكوك تساوره بوجود حركة غريبة بين صفوف الزائرين، عندما حاول إرهابي يرتدي الزي العسكري اقتحام حشد كبير منهم، فما كان أمام الضابط إلا احتضان الإرهابي، وإحكام قبضته عليه. لم تمض سوى لحظات حتى دوى في المكان صوت انفجار عنيف تبين انه ناجم عن تفجير حزام ناسف كان يرتديه المجرم، ليوقع عشرات الضحايا من الزوار المدنيين بين شهيد وجـريح”.
الملازم الأول والطبيب حمزة حسين، زميله الذي روى ما حصل والذي أصيب بجروح جراء الحادثة، يضيف: “التفجير الذي وقع على الطريق السريع الدولي بين مدينتي الناصرية والبطحاء، تم بواسطة جهاز تحكم عن بعد، كون الملازم نزهان تمكن من احكام سيطرته على حركة الارهابي بشدة، نظراً لما كان يتمتع به الشهيد من جرأة وقوة استمدهما من بطولته وحبه للوطن”.
جندي آخر اسمه علي احمد من محافظة ديالى استشهد مع نزهان. وعقب حادثة التفجير الذي خلف ٤٤ شهيداً و٨١ جريحاً، قام عدد من أهالي ذي قار باطلاق اسم “نزهان” على مواليدهم الجدد تثميناً لتضحية الشهيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى