تقارير ومقابلات

حوارات مع المبدعين والمبدعات/الشاعرة والكاتبة/حسناء بن عيسى 

حاورها  / مال الحجامي 

 من الشاعرات والكاتبات المغربيات الشاعرة //حسناء بن عيسى//والتي لها اهتمام بالادب والقراءة منذ أكثر من عشر سنوات.وقدكانت الحروف مجالا تفتح لهاابواب تختضن شغفها وتمنحها معنى للحياة.بل تطورت مع مرور الزمن الى أسلوب حياة بعد مرضها.فكانت الكتب ملاذها الأول وسندها في رحلة التحدي والتعافي.حتى بدات تبني بصمتها الخاص في مجال كتابتها واطلاعها على تجارب ادباء وشعراء في توسيع رؤيتها الادبية ونضوج تجربتها الابداعية فالتطوير لابعتمد على الشهادات بقدر مايعتمد على الاستمرارية وروح التحدي والاصرار على النجاح 

فاهلا وسهلا بكم وفقكم ربي وبارك فيكم في هذا الحوار الشيق معكم 

++كيف كانت بدايتك مع الكلمة الصداقة والراي السديد والارتقاء لهذا المنحز القيم في مجال الشعر والرواية والقصة القصيرة وغبرها من المجالات الادبية والثقافية الأخرى  

++كانت بدايتي مع الكلمة بداية انبهار بالحروف وسحرها، فقد استحوذت عليّ منذ وقت مبكر، فصرت أجد في كل من يصادق الحرف روحًا قريبة مني. وكان شغفي بالتعلّم يتشكل بأسلوب عفوي وعميق في آنٍ واحد، حتى أصبحت الكلمة ليست مجرد وسيلة تعبير، بل قوة داخلية أعادت تشكيل شخصيتي وصقلت أفكاري، وفتحت لي آفاقًا أوسع لفهم الذات والحياة.

++ للشعر العربي جناس متعددة في تطوره منها /الهايكو الياباني والنانو والومضة الصغيرة وغيرها كيف يكون احساسك وشعورك بهذة المسميات الحديثة في الأدب العربي الحديثة 

++أرى أن هذه الأشكال الحديثة من الشعر، مثل الهايكو والنانو والومضة الشعرية، تعكس روح العصر وسرعة الإيقاع الذي نعيشه اليوم. فهي تجارب إبداعية تسعى إلى تكثيف المعنى واختزال الفكرة في كلمات قليلة، دون أن تفقد عمقها أو تأثيرها.

وبالنسبة لي، أتعامل معها كمساحات جديدة للتجريب والتعبير، تضيف تنوعًا جميلًا إلى المشهد الشعري العربي، وتفتح أمام الشاعر آفاقًا مختلفة للبوح والإيحاء. ومع ذلك، يبقى جوهر الشعر في صدق الإحساس وقوة الفكرة، مهما اختلف الشكل أو القالب.

++لكل منا مسارا قيما قيمافيما بيديه من بلاغة القول وسلاسة المعنى والق النص الشعري. هل هناك من كان ذو اهتمام بمسيرتك بهذا المعترك الأدبية سواء كانوا من الاهل والاصدقاء أو الدراسة الأكاديمية 

++في مسيرتي الأدبية، كان المساند الحقيقي لي هو أسرتي، وعلى رأسهم أختي، إضافة إلى الأصدقاء الذين آمنوا بموهبتي وشجعوني على الاستمرار. أما من الناحية الأكاديمية، فلم أكن محظوظة كثيرًا في هذا الجانب، إذ كان تكويني ذاتيًا بالأساس، فقد اعتمدت على نفسي في التعلم والتطوير، وكنت عصامية في بناء تجربتي الأدبية وصقل أدواتي بالقراءة والممارسة المستمرة.

++نرى بأنه ادبنا العربي القديم يتسم بقوة المعنى وجمال القول إلا أن ادبنا الحاضر توجد مفترقات في النص السردي والطرح الفكري في المعاني اللغوية كيف توضحين لنا هذا الاختلاف والمقارنة اللغوية بينهما 

++الأدب العربي القديم يتميز بقوة اللفظ وجزالة التعبير وعمق المعنى، إذ كان يعتمد على البلاغة والبيان والقدرة على التأثير المباشر في المتلقي. أما الأدب الحديث، فهو يختلف في توجهاته وأساليبه، حيث يميل إلى البساطة والواقعية والتجديد في الطرح والسرد، متأثرًا بتغيرات العصر وتحولاته الفكرية والاجتماعية.

وبرأيي، لا يمكن اعتبار هذا الاختلاف مفاضلة بين الأفضل والأضعف، بل هو تطور طبيعي يعكس روح كل مرحلة زمنية. فالأدب القديم رسّخ أسس اللغة وجمالياتها، بينما الأدب الحديث وسّع آفاق التعبير وفتح المجال لتجارب أكثر تنوعًا وحرية في الطرح. وفي النهاية، يظل الإبداع الحقيقي مرتبطًا بصدق الفكرة وقوة التأثير، مهما اختلف الشكل والأسلوب.

++تعتبر الرواية في الأدب العربي القا مبدعا وذلك باعتبارها نتاجا مستقلا كجنس ادبي متوارث على الرغم من مسمياتها الأدبية. كيف كيف ترين هذا المجال سواء كان في الخيال العابر او الواقع المحال الذي نعيشه في الوقت الحالي 

++تُعدّ الرواية من أهم الأجناس الأدبية في الأدب العربي المعاصر، لما تتيحه من مساحة واسعة للتعبير عن الإنسان ومختلف تحوّلات الواقع. فهي ليست مجرد حكاية تُروى، بل بناء فني متكامل يجمع بين الخيال والواقع، ويعكس قضايا المجتمع وهمومه وتطلعاته.

وأرى أن الرواية اليوم أصبحت أكثر انفتاحًا على التجربة الإنسانية بكل أبعادها، حيث يمكن للكاتب أن يمزج بين الواقع المعيش والخيال الإبداعي، ليخلق عوالم موازية تعكس ما قد يكون أو ما ينبغي أن يكون. فهي فضاء حرّ يسمح بإعادة قراءة الواقع وتقديمه برؤية فكرية وجمالية مختلفة، مما يجعلها جنسًا أدبيًا حيًّا ومتجددًا باستمرار.

++العديد من الأدباء لن تكن لهم بوادر نصية في نصوصهم الكتابية في مجال الكاتبة للأطفال أو البراعم الصغيرة  هل استطعت أن تكتبي بعضها في القصة القصيرة جدا أو الاناشيد الصغيرة لكي تكون محببة في الفهم والادراك وسلاسة المعنى لااعمارهم الصغيرة 

++لم يسبق لي أن خضت تجربة الكتابة الموجّهة للأطفال، لكنني سأكون سعيدة جدًا لو أتيحت لي فرصة الالتفات إلى هذا المجال الجميل، لما له من قيمة تربوية وإنسانية كبيرة. فهو أدب يساهم في صقل شخصية الطفل بطريقة فنية وأدبية راقية، ويغرس فيه حب الكلمة والمعرفة بأسلوب بسيط ومحبّب. وأعتبره مساحة إبداعية مهمة تستحق التجربة والتطوير.

واخيرا شاكرا لتواصلكم في هذا المجال الادبي والثقافي الكبير كل الامتنان والتقدير لكم

Estimado periodista Kamal Al-Hakami,

Reciba mi más alta consideración y respeto.

نشكر الكاتب والإعلامي كمال مزهر الحكامي على ما أبداه من تواصل متميز مع مختلف الدول العربية في مجال الحوارات الأدبية والثقافية والتاريخية، وما يوليه من اهتمام وتقدير كبيرين لهذا المجال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى