آراء حرةالرياضية

الرياضة ترببة واخلاق

بقلم: علاء عبد طاهر فلحي

الرياضة ليست مباراة تسعين دقيقة ولا هدف يدخل المرمى ولا ميدالية تعلق على الصدر.
الرياضة في نبذة واحدة هي: تربية قبل أن تكون ترفيه.

هي المدرسة التي تعلمك أن تخسر اليوم وتعود أقوى غداً.
تعلمك الانضباط فتصحى الفجر للتمرين، وتعلمك الاحترام فتحيي الخصم بعد الفوز والخسارة، وتعلمك الفريق فتفهم أن يداً واحدة لا تصفق.

الرياضة صحة للجسد وعافية للعقل.
حين يركض الشاب في الملعب لا يركض خلف المخدرات.
وحين تعرق البنت في النادي لا تجد وقتاً للضياع.
وحين يمتلئ الشارع بملاعب الأحياء يفرغ من المشاكل.

الرياضة لغة يفهمها الجميع بلا مترجم.
عربي وكردي وسني وشيعي يجتمعون على تشجيع فريق واحد واسم واحد هو العراق.
في الرياضة لا تسأل عن العشيرة ولا عن المنصب. يسألونك فقط كم هدف سجلت وكم مرة ساعدت زميلك.

ولكن أين نحن من هذا؟
ملاعبنا مهجورة وأنديتنا بلا دعم ومدارسنا بلا دروس رياضة.
نستورد لاعبين بالملايين وننسى الطفل الذي يلعب حافياً في الزقاق.
نريد بطولات ولا نبني قاعدة. نريد إعلام ولا نصنع بطل.

الخلاصة
الرياضة في نبذة واحدة هي:
أخلاق في السلوك، وقوة في البدن، ووحدة في المجتمع، وأمل في المستقبل.

إذا أردنا وطناً معافى فعلينا أن نبدأ من الملعب.
لأن الأمم التي تلعب معاً… تنهض معاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى