المرأة والمجتمع

طفولة أقوى من التنمر

كتبت : شيماء لطيف القطراني

التنمر من المشكلات التي قد تؤثر في نفسية الطفل وثقته بنفسه ، لذلك يحتاج الطفل إلى دعم أسرته وتوجيهها حتى يتعلم كيف يتعامل مع المواقف الصعبة بطريقة آمنة وصحيحة .
ومن أهم ما يمكن أن يقدمه الأهل لطفلهم هو الاستماع إليه ، وتشجيعه على التعبير عن مشاعره ، وتعليمه أن طلب المساعدة ليس ضعفاً .

” قواعد يعلمها الأهل للطفل لمواجهة التنمر”

أولاً : علم طفلك ألا يصمت

أخبر طفلك أنه يستطيع التحدث معك عن أي شيء يزعجه ، وأنك ستستمع إليه دون لوم أو سخرية ، وإذا تعرض للتنمر في المدرسة ، شجعه على إخبار المعلم أو المرشد .

ثانياً : علمه ألا يلوم نفسه

وضح له أن التنمر ليس خطأه ، وأن اختلافه عن الآخرين لا يعطي أي شخص الحق في السخرية منه أو إيذائه .

ثالثاً : علمه الهدوء والثقة

دربه على أن يقول بحزم : “توقف أنا لا أقبل هذا التصرف”. ثم يبتعد عن الموقف ويطلب المساعدة بدلاً من الدخول في شجار .

رابعاً : علمه أن العنف ليس الحل

يجب أن يعرف الطفل أن مواجهة المتنمر بالضرب والانتقام قد تزيد المشكلة . القوة الحقيقية هي أن يعرف كيف يحمي نفسه ويطلب المساعدة

خامساً : شجعه على ممارسة الرياضة

تساعد الرياضة الطفل على بناء ثقته بنفسه والتخلص من التوتر وتكوين صداقات جديدة ، ويمكنه اختيار الرياضة التي يحبها ، مثل الكاراتيه ، والتايكوندو ، والسباحة ، وكرة القدم ، وكرة السلة ، والجري ، والجمباز ، واليوغا .
ومن المهم أن يفهم الطفل أن الرياضة ليست لتعلم القتال مع المتنمر ، وإنما لبناء جسم قوي وشخصية واثقة وقدرة أفضل على التعامل مع الضغوط .

سادساً : ساعده على تكوين صداقات جيدة

شجع طفلك على قضاء الوقت مع أصدقاء إيجابيين يشعر معهم بالأمان ، لأن وجود الأصدقاء يساعد الطفل على عدم الشعور بالوحدة .

سابعاً : علمه التعامل مع التنمر الإلكتروني

إذا تعرض للإساءة عبر الإنترنت ، علمه ألا يرد ، وأن يحتفظ بالرسائل أو الصور المسيئة ، ثم يخبر والديه ويستخدم خاصية الحظر والإبلاغ .

ثامناً : عزز ثقته بنفسه

امدح جهود طفلك ومواهبه وصفاته الجميلة ، وشجعه على ممارسة هواياته المفضلة . فالطفل الواثق بنفسه يكون أكثر قدرة على التعبير عن مشاعره وطلب المساعدة .

وفي الختام : يحتاج الطفل إلى بيئة أمنة يشعر فيها بالحب والاحترام ، وإلى أهل يستمعون إليه ويقفون بجانبه ، ومع الدعم الأسري ، والثقة بالنفس وممارسة الرياضة ، وتكوين الصداقات الإيجابية ، يستطيع الطفل ان يتعامل مع التنمر بطريقة أكثر قوة وأماناً .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى