ريجس دوبريه ويزيد ابن الحر الرياحي والندم

كتب :/ امين وادي
ربما يكون هذا العنوان غريبا بعص الشيء ولكنه موضوع له علاقة بندم الانسان علي موقف اتخذه ازاء انسان واحس بانه نادم لهذا الموقف وتاثير هذا الندم عليه واصل هذا الموضوع وفي ثنيات هذا الموضوع يندرج موضوع مهم هو موضوع المواطنة وكيفية تعامل الدول المختلفة مع موصوع المواطنة
ومتى تصبح المواطنه هي الاساس في تعامل الدوله مع مواطنيها وليس الانتماء الحزبي اوالطائفي او المناطقي وهذا الامر هو المتعارف عليه والحاصل في كثير من البلدان مثل بلدنا ومجاوراتها واخوتنا في الدين او اللغة اما لدى دول اخرى فنجد ان المواطن يمتلك حقا في بلده ليس فقط حق العيش والسكن وغيره وانما يتم التعامل معه بطريقة مختلفه فلقد قرات يوما عن ريجس دوبرييه وهو يساري فرنسي انتمى للحزب الشيوعي الفرنسي وكان صحافيا مناهضا للرئيس الفرنسي شارل ديغول وكان يهاجمه اي ديغول في مقالاته دوما ويصفه بالدكتاتور ومن ثم سافر الى بوليفيا وانظم الى جيفارا في غابات بوليفيا ولكن جيفارا تعرض لكمين وخيانة وقتل واسر دوبرييه وحوكم في بوليفيا باعتباره مرتزقا اجنبيا وحكم عليه بالاعدام وعندما طرق الامر مسامع ديغول قال كيف يمكن ان يعدم مواطن فرنسي وتدخل لدى الحكومه البوليفيه ومارس مختلف الضغوطات عليهاوفعلا تم تبديل الحكم للسجن لبعض سنين يقول دوبرييه احسست باني مدين بحياتي لديغول وعاهدت نفسي ان اذهب الى ديغول لاشكره عندما اخرج من السجن وعندما خرج دوبريه من السجن ذهب الى فرنسا للقاء ديغول الا ان ديغول كان قد توفي قبل فتره قليله يقول فبقيت حسره في قلبي علما انه انضم للحركة الديغولية فيما بعد كما ان دوبرييه قد استوزر في عهد ميتران هل من الممكن ان يحصل مثل هذا في بلادنا وبالعودة للنادم الثاني الذي وثق ندمه بشعره وهو يزيد بن الحر الرياحي الذي مر الامام الحسين عليه السلام به في طريفه لكربلاء ودعاه لنصرته فقال له اني من الممكن ان ازودكم بالدروع والسيوف ولكن لاايتطيع نصرتك فقال له الامام عليه السلام اذا ظننت عنا بنفسك فلاحاجة لنا بسلاحك. وبعد استشهاد الحسين عليه السلام ندم اشد الندم وخلد هذا الندم باشعار كثيره اذكر منها
فيالك حسرة مازلت حيا
تراوح بين صدري والتراقي
لقد فاز الألى نصروا حسينا
وخاب الاخرون اولي النفاق
حسينا حين يطلب بذل نصري
على اهل العداوة والشقاق



