الثقافية

هكذا يكتب العاشقون إلى شهداء تشرين

شعر : مزهر حسن الكعبي ـ العراق

 

كُل ُّ المعلقات ِ.. كلُّها،
والغَزَل ُ العُذري ْ ،
وما تلا ..
…………
…………
ليسَت ْ تساوي حِبرَها،
في ساحة ِ الموت ِ
المُعمّد ِ بالنّجوم ْ ،
و ” الله ُ أكبر ْ “..
*
التُّكتك ُ يعني الموت َ ،
والدُّخان َ ،
والدُّموع ْ ،
ممزوجة ً ..
تخط ُّ أبجديّة َ الحياة ِ،
والإثاره ْ.. !

*
وحدَك َ انت َ ..
في التّابوت ِ ..
تَملَأ ُ السّلال ْ ،
وَتُغدِِق ُ الرُّؤى ،
بطيفك َ الموسوم ِ
بالجَلال ْ..
بالدّم ِ احمرا ً ،
وأخضرا ً،
واسوداً ..
وَقطرة ً ، فقَطرَة ً
تَفَرقَعَت ْ ..
في ساحة ِ التّحرير ِ..
عَذبَة ً ..
شذِيّة ً .. ،
في سِفرِها تغرِّد ُ
الحياة ْ.. !

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى