الثقافية

لَيلة 

شعر : د. مزهر حسن الكعبي ـ العراق

ما أطعم َ الدّخان ْ .. مَغموساً بعِطر ِ رُضابِك.

هذا الدّخان ْ
مُعَتَّق ّ في فيك ِ ،
بالعَسل ْ
كُل ُّ الكُحول ِ عِندَه ِ ،
قد رَكعَت ْ ،
ومِن أريج ِ عِطرِهِ ،
لَمّا تَزَل ْ ..
انا الوَحيد ُ ،
ياعاشِقَتي
مَن يرسُم ُ آسمَه ُ ،
على لَوحة ِ صدرِك ِ ،
البَهيِّ .. بالقُبَل ْ ..
مَن ْ طَرّز َ آسمَك ِ ،
الجميل َ ،
في مَطارف ِ الهَوى ..
مِن جَبَل ٍ ..
إلى جَبَل ْ !
أنا الوَحيد ْ ،
مَن يُكحِل ُ العَينَين ِ
الأمَل ْ …
ويكتَحل ْ
وَيُشعِل ُ الموقد َ ،
عند َ ناهدَيك ِ بالزَّيت ِ،
وَيَشتَعل ْ..
انام ُ تحت َ إبْطِك ِ
العِطريِّ.. آمِناً ..
أَسكر ُ في ألوان ِ عِطرهِ
وآنتقل ْ
لجَنّة ِ الله ِ ،
على مَبسمك ِالشَّهي ِّ..
لاصَحوا ً ، ولا ثَمِل ْ.
كطائِر ٍ خُرافِيٍّ .. انا ،
تَبدأُ عندي
دورة ُ الحَياة ِ بالجُنونْ
وفِيك ِ
عالَم ِ الجُنون ِ تكتَمل ْ
أحُطُّ عند َ واحَة ٍ ،
وارتَحل ْ
أَشُم ُّ فيك ِ
من حدائق ِ الجِنان ِ ،
زَهرَة ً ..
فَزَهرَة ً ،
ودون َ أن أمِل ْ..
يُغرقُني شذاك ِ ..
نهرا ً وادِعاً ..
خَضِل ْ ..
تراقَص َ الليل ُ ،
على شُطآنه ِ ،
وآغرَورَقَت ْ عيونُ ،
نجمِه ِ
بالحُب ِ.. عندَما أَفَل ْ
…
وأستفيق ُ.. نائِما ،
وعند َ صوتِك ِ النَّديِّ
صَوتي يَشتَعِل ْ
ويَنطفي ..،
ويَشتَعل ْ !

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى